الأنثى ليست فكرة عابرة ولا ظلًّا على هامش الحكاية،
هي الحكاية حين تُروى بصدق،
وهي المعنى حين تحتار الكلمات.
تدخل المكان فلا ترفعه بصوتها، بل بحضورها،
كأنها ترتيبٌ جديد للفوضى،
وسكينةٌ تمشي على قدمين.
الأنثى قوّة لا تُعلن،
وصبر لا يشتكي،
وقلب يعرف متى يكون وطنًا
ومتى يكون نجاة.
هي التي تُتقن التناقض الجميل؛
ناعمة كالدعاء،
وعنيدة كالحياة،
إذا أحبت منحت،
وإذا انكسرت صمتت،
وإذا نهضت أدهشت.
الأنثى لا تحتاج أن تُشبه أحدًا،
فهي بذاتها اكتمال،
وبوجودها تُفهم الأشياء
التي عجز العقل عن تفسيرها.